مقدمة لفريق عمل لاهتي المشترك للأديان  

 

يشكل التواصل والتعاون بين الأديان المختلفة أهمية خاصة لا سيما في مجتمع يسعى جاهداً من أجل الانفتاح والتعددية.

ولعل ما جاء في مذكرة  رئيسة الجمهورية تاريا هالونين خلال لقاء ممثلي الأديان منذ عام ٢٠٠١ على المستوى الوطني

 لمناقشة الأهداف المشتركة في ما بينهم يطرح إشكالية سبل الوقاية من التأثير في السلوك العدائي في وطننا ، وتعزيز أسلوب المصالحة في الخطب والأحاديث العامة

 

ويسعى  فريق عمل لاهتي للأديان الى مواجهة هذا التحدي على المستوى المحلي ، وقد دأب فريق العمل منذ العام ٢٠٠٤ على  تشجيع الانفتاح والتفاهم والحوار بين مختلف الأديان في لاهتي . كما يهدف فريق العمل أيضا الى أجل القضاء على سوء الفهم والتعصب بشأن مختلف الأديان  والى منع استخدامها كأساس للعنصرية.

ويناضل فريق العمل من أجل الخير الاجتماعي من خلال تعزيز السلام والمصالحة بين الأديان والطوائف الدينية والمنتمين اليها  في لاهتي.

 

 

 مبادئ فريق عمل لاهتي المشترك للأديان     

 

 

الطوائف الدينية المنتسبة الى فريق عمل لاهتي المشترك للأديان    

 

 - كنيسة السبتيين في لاهتي  

 - الطائفة البهائية في لاهتي  

 - بعثة الكنيسة المعمدانية  في لاهتي 

 - الكنيسة الخمسينية  في لاهتي

 - المركز الثقافي الإسلامي في لاهتي 

 - الكنيسة الميثودية في لاهتي 

 - الكنيسة الأرثوذكسية في لاهتي 

 - أبرشية إتحاد الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في لاهتي  

 - الكنيسة الحرة في لاهتي 

 - كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة 

 - كنيسة القديس أورسولا للروم الكاثوليك في كوفولا

 

 

 الحوار والتعاون بين الأديان 

 


يمكن تعريف الحوار بين الأديان بأن يكون هناك اتصال مع الآخر وقد يحدث هذا الحوار على المستوى المحلي ، في الحياة اليومية أو خلال الأنشطة المشتركة

إنّ أي حوار لا يعتبر ناجحاً إلا اذا كان متوازياً ويوفر تبادلاً تفاعلياً من خلال الأحاديث أو المراسلة . وعندما يتم تعيين الأهداف المتفق عليها عادة  والمرجوة من الحوار ، فإن أي نشاط موجّه الأهداف حتماً سوف يعزز التعاون.

 

يقدم التعاون إلى جميع الأطراف إمكانية  الحصول على هكذا تجارب  في  الحياة، وكذلك فرص إكتساب القيم  والتعمق في الأديان التي لا يمكن سبر أغوارها دون الحوار.

 مما لا شك فيه أن للهوية  الدينية للفرد من دين معين  أهمية قصوى خلال التفاعل مع  الدين الآخر .  ولذلك  فإن معرفة المرء لجذوره الدينية الخاصة يجعل من الاسهل لقاء أناس من الديانات الأخرى

إن التعاون والحوار الحقيقي يبدأ فقط عندما يُصار زيادة  المعرفة المتبادلة وكذلك بناء جسور الثقة  والاحترام. ولعل الميزة الأكثر أهمية في الحوار هي الإستماع.